الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول
اللهم أهدني فيمن هديت ، وعافني فيمن عافيت ، وتولني فيمن توليت ، وبارك لي فيما أعطيت ، وقني شر ما قضيت ، فإنك تقضي ولا يقضى عليك ، إنه لا يذل من واليت تباركت ربنا وتعاليت
شاطر | 
 

 قصة الاسد و الفأر أدخل واستفيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوعلي
مراقب
مراقب


ذكر العمر: 26
العمل/الترفيه: عمل حر
المزاج: معتدل
السٌّمعَة: 0
ليبيا
عدد الرسائل: 71
تاريخ التسجيل: 27/12/2008

مُساهمةموضوع: قصة الاسد و الفأر أدخل واستفيد   الإثنين يناير 05, 2009 2:56 am





يروى ان الاسد ,ملك الحيوانات اوى يوما الى كهف عميق,كان قداتخذه مسكنل له فلا يزعجه فيه أحد من البشر او الحيوان,انتهى من وجبة طيبة افترس خلالها غزالة قد اصدادها , ولم يدع منها الا العظام , وهو الان يهضمها
ثم تجشأ قليلا و غلبه النعاس , وبينما هو مستلقى على الرض يتلمظ شفتيه,فأحس بشيءيلامسه ويصعد طول ظهره ويحرك جنبيه .فالتفت الاسد فجأة فوجد امامه فأر صغيرا ,فتساءل السد قائل :ما عساه يفعل هن ؟ا
لله ما اصغر .لايتاجوز حجمه حجم بيضة ,فتبسم السد قائلا:ن تحليتي قد وردت علي .
وحاول الفأر الصغير الافلات من الاسد وهو في شدة من الذعرة , الا ان الاسد كان يسترده بذنبه ,ثم زار زئيرا شديدا لكي يحذره من السخرية من السيد الاسد .
وكان الفأر يحاول الهروب ذات الشما ل وذات اليمين,ولاكن حيثما ترحه كان الاسد يوقفه باحدى قولئمه
ولم رأى الاسد حيرته ضحك ضحكة تزعزع الكهف لها ,ثم بعد حين سكن خوفه و انتصب على ما يفعل
ثم بعد حين سكن خوفه و انتصب على رجليه مبديا شجاعته للاسدحتى اندهش الاسد من جراته
وعند اذن انحنى الفار الصغير وهو واقف على رجليه يحيي الاسد ويقول بصوت مذعور :اذا تريد ان تفعل بي؟تريد ان تلتهمني ؟فانك لا تجد ما تاكل مني ,الا ترى الى صغر جسمي .
أتظن انني ساشبعك اذ كنت جائعا؟
واذا لست جائعا فلم تحاول قتلي ,وانت ملك الحيوانات,ومثلك قد اشتهر بالعدل و النصاف
ثم ما يدريك لعلي ساخدمك يوما؟
انت تخدمني !صرخ الاسدبقهقهة كالرعد كاد الكهف ان ينقص لها
انت ايها الفار الصغير !فهذهعلامات الوقاحة بادية عليك ما اقل تواوضعك,واستغرق الاسد في ضحكه و قهقهته ,حتى لم يستطيع الكلام :هه,هه,هه,ههورغم هذافان كلامك يبقى معقولا!من يدري لعلي احتاجك يوما الى خدمتك فهنا عفى الاسد عن الفار وترك سبيله
وفي يوم من اليام بينما هو يتفقد الحقول و الغابات التابعة لمملكته و يطا اعشابها المرتفعة,فاذا بالرض تنهار من تحته فوقع في حفرة عميقة القعر,مظلمة ,و التفت من حوله حتى هو عالق في شبكة نصبت له واغمي عليه
وبينما هو في حالة ذعر ينتظر مجيء الصيادين للقبض عليه في كل لحظة وبعد لحظة فاذا هو يشعر بشيء يدغدغ ظهره دون ان يستطيع الالتفات اليه ,ولو التفت ما عسله يرى في هذا الظلام الحال؟
الا انه سمع صوتا خافتا قد اصبح مالوفا لدية يقول له: سيدي الاسد,لا تخف انا معك ؟
دت من جديد ايها الفار الصغير , اجابه الاسد في قلق شديد !فانك تجهل التواضع , ةالا فما عساك ان تفعله لانقاذي ,حين حين عجزت عنه بنفسي ,فدعني وشاني
لا يا سيدي لاسد ,لا يمكنني نكران الجميل ,فدعني اساعدك وستعلم
واتى الافارمع اصدقائه لمساعدة الاسدفمز الفئران الشبكة باسنانهم وقد فقدت بغض الفئران اسنانها حين قطع الشبكة
ومن تلك اللحظة لم يدع الاسد الفار الاوهو معه وكان ينلم معه
وهذه عبرة لكن من يقراها فلا تفعل مثل الاسد بل افعل مثل الفار



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

قصة الاسد و الفأر أدخل واستفيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى السند :: الأقسام الأدبية :: القصص والروايات-